+44(0) 121 311 0550 info@millenniumcargo.com

هذا اسم "لعبة" كانت صديقة عزيزة لي تلعبها مع أطفالها كل يوم في وقت العشاء.

في كل مساء، بينما يجلسون معًا لتناول الطعام، كان على كل فرد من أفراد العائلة أن يشارك شيئًا "أخفق" فيه خلال ذلك اليوم. وكان الجميع يحتفلون بهذه المحاولة، سواء أكانت "رسبت في اختبار الإملاء" أو "فشلت في إبرام صفقة مع عميل جديد". وكانوا يناقشون "الإخفاق"، ويستخلصون الدروس المستفادة منه، ويضعون خطة عمل لتحسين الأداء في المرة القادمة. والطريقة الوحيدة "للخسارة" في هذه اللعبة هي ألا تفشل في أي شيء. 

ربما تفكرون الآن: "لعبة غريبة للعب مع الأطفال"... لكن في الحقيقة، أعتقد أنها فكرة ذكية. فليس الفشل بحد ذاته هو ما يمنع الناس عادةً من تحقيق أهدافهم، بل الخوف منه. ما فعله صديقي هنا، من خلال هذه اللعبة، هو إزالة "الخوف" من الفشل وجعل الجميع يشعرون بالراحة، ليس فقط مع الفشل، بل مع الاعتراف به بصراحة وتقييم ما تعلموه منه. 

بصفتك صاحب عمل، من المحتمل أنك على دراية تامة بالفشل. لا يمكنك إدارة مشروع تجاري كبير دون مواجهة بعض الإخفاقات. ولكن ما هو شعورك تجاه الفشل؟ هل تعتبره أمرًا إيجابيًا؟ تجربة تعليمية يجب الاستفادة منها؟ مجرد جزء من حياة صاحب العمل؟ أم أنك تعتبره أمرًا سلبيًا؟ شيئًا تخجل منه؟ شيئًا تخفيه؟ شيئًا تتجنبه؟ 

يُعدّ لاعب كرة السلة العالمي الشهير، مايكل جوردان، خير مثال على النجاح الذي يتحقق من خلال الإخفاقات. عندما سُئل عن سرّ نجاحه، قال ذات مرة: "أهدرتُ أكثر من 9000 تسديدة في مسيرتي. خسرتُ ما يقارب 300 مباراة. في 26 مناسبة، وُضِعَتْ عليّ الثقة لتسديدة الفوز، لكنني أخطأتُ. لقد فشلتُ مرارًا وتكرارًا في حياتي. ولهذا السبب أنا ناجح."

ماذا لو أنك في كل مرة "تفشل" تقبلت ذلك الفشل، وقيمته، وتعلمت منه، ثم حاولت مرة أخرى بمعرفة أكبر؟ ماذا لو سددت 9000 محاولة نحو هدفك؟ هل تعتقد أنك ستنجح؟ أنا أعتقد ذلك.. 

بصفتي صاحب عمل، فأنا لست غريباً عن الفشل. لقد مررت بتجارب صعود وهبوط كثيرة. أعمل في مجال الشحن منذ أكثر من 35 عاماً، ولديّ الكثير من القصص لأرويها. لكنني أودّ أن أسمع بعضاً من قصصكم. هل لديكم أيّ "إخفاقات" عظيمة أصبحت جزءاً من قصة نجاحكم؟ 

أود أن أسمع المزيد عن ذلك..