+44(0) 121 311 0550 info@millenniumcargo.com

هناك بعض الأشياء التي يشتهر بها البريطانيون.

شاي العصر... سمك وبطاطا مقلية... أدب جم... وبالطبع، التذمر من الطقس. لا يهم كيف يكون الطقس، سنتذمر منه. بارد جدًا، حار جدًا، غائم جدًا، عاصف جدًا، متجمد جدًا. أي شيء يخطر ببالك، نتذمر منه. الطقس هو طريقتنا المفضلة لكسر الجليد، الموضوع الأكثر شيوعًا مع موظفي الصندوق، وشيء مشترك بيننا جميعًا هنا. لكن هذا الأسبوع، لدينا سبب وجيه للتذمر. إنه حار جدًا. 

أعلم، أعلم. قد يضحك بعض أصدقائي من الشرق الأوسط عندما أقول إننا وصلنا إلى 35 درجة مئوية هنا. لكنني لا أمزح، فالوضع صعب. لسنا مستعدين لمثل هذا الطقس. الجو رطب. لا نملك مكيفات هواء في منازلنا، فمبانينا مصممة لحبس الحرارة لا لتسريبها، ونحن غير مستعدين على الإطلاق. لا تتخيلون كم رأيت من منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي لأشخاص يائسين مستعدين لدفع ضعف السعر المعتاد لمروحة مستعملة. لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد عذر لعدم الاستعداد الآن. كانت فصول الصيف القليلة الماضية "قياسية"، وهذه هي موجة الحر الثانية التي نشهدها هذا الصيف. كيف وصلتم إلى موجة الحر الثانية دون شراء مروحة؟ 

أعتقد أن السبب يكمن في أن الكثيرين يعيشون اللحظة. لا يخططون للمستقبل، بل يتعاملون مع تقلبات الحياة، ثم يعودون إلى غفلتهم المريحة عندما تهدأ الأمور. وهذه هي الطريقة التي يدير بها الكثيرون أعمالهم أيضًا. فهم يراجعون حساباتهم مرة واحدة في السنة مع اقتراب موعد دفع الضرائب، ويرتجلون حملة تسويقية عندما تنضب فرص البيع، أو يدفعون مبالغ باهظة للشحن لأنهم تأخروا في الحصول على أفضل الأسعار. إنهم يعيشون بردود فعل، لا بتخطيط استراتيجي، وهذا بلا شك وضع مرهق. 

لذا، في المرة القادمة التي تجد نفسك فيها في مأزق وغير مستعد، لا تحاول حل المشكلة فورًا. عندما تهدأ الأمور، خذ قسطًا من الراحة، وخطط مسبقًا، حتى تكون جاهزًا في حال تكرر الموقف نفسه. اشترِ المروحة التي لم تكن لديك خلال موجة الحر عندما تُعاد تعبئة الرفوف بسبب المطر، وقم بالتسويق بانتظام، وليس بشكل رد فعلي، وخطط مسبقًا لشحن بضائعك لعيد الميلاد في أغسطس لتحصل على أسعار ومسارات أفضل. 

وماذا عنك؟ هل أنت من النوع الذي يخطط مسبقاً أم من النوع الذي يتفاعل مع الأحداث؟ أود أن أسمع رأيك..