+44(0) 121 311 0550 info@millenniumcargo.com

ماذا ستفعل بدون جوجل؟ هل يمكنك الاستغناء عن جيميل، وجوجل دوكس، وجوجل درايف؟ وماذا عن فيسبوك، وتيك توك، وإنستغرام؟

حسنًا، يبدو أن 1.4 مليار شخص يتدبرون الأمر بشكل جيد... كما تعلمون، عدتُ مؤخرًا من رحلة إلى آسيا، وكانت الصين إحدى محطاتي. أثناء وجودي هناك، كان لديّ بعض الأعمال لأنجزها، لكنني واجهتُ مشكلة. كنتُ بحاجة إلى فتح بعض مستندات جوجل التي أرسلها لي أحدهم في جوجل درايف. قد تظنون الأمر بسيطًا، أليس كذلك؟ ليس في الصين.

كما ترى، جوجل محظورة هناك، إلى جانب جميع منتجاتها. لا يمكنك الوصول إليها بتاتًا. لذا اضطررتُ لتأجيل عملي. لكن الأمر لا يقتصر على جوجل فقط، ففيسبوك، وريديت، وواتساب، وتويتش، وشات جي بي تي، وحتى تطبيق تيك توك الخاص بهم، محظور تمامًا.

أنا لستُ من رواد مواقع التواصل الاجتماعي. باستثناء لينكدإن، أكرهها بشدة. لكن فكرة عدم القدرة على استخدام أي من هذه التطبيقات التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية هنا كانت غريبة بعض الشيء. لم أفكر في الأمر من قبل - إلى أي مدى نعتبر التكنولوجيا أمرًا مفروغًا منه؟ لا أعرف عنكم، لكنني لا أتخيل أبدًا كيف ستكون الحياة بدون هاتفي المحمول، أو حاسوبي المحمول، أو بريدي الإلكتروني، أو الخدمات المصرفية عبر الإنترنت... والقائمة تطول..

يتمتع الشعب الصيني اليوم بإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا، وبكميات وفيرة! لديهم شبكات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات المراسلة، ومواقع بث الفيديو... لكنها مختلفة

بدلاً من واتساب، لديهم وي تشات.

تم استبدال تطبيق TikTok بتطبيق Douyin.

YouKu بدلاً من YouTube

لكن هذا الأمر جعلني أفكر... نقضي أيامنا محاطين بما نعتبره طبيعياً، كأننا في فقاعة صغيرة. وعندما نخرج من هذه الفقاعة نبدأ بالتساؤل عن هذا "الطبيعي" أو ندرك أن "طبيعينا" ليس طبيعياً للجميع. وينطبق الأمر نفسه على جميع جوانب حياتنا... بما في ذلك العمل.

إليكم سؤال اليوم..

متى كانت آخر مرة خرجت فيها من دائرة عملك الضيقة وقضيت بعض الوقت مع أصحاب أعمال آخرين؟ أصحاب أعمال قد يختلفون عنك في أساليبهم، وقد يكون لديهم مفهوم "طبيعي" مختلف؟ لا تدري أبدًا ما قد تكتشفه..