+44(0) 121 311 0550 info@millenniumcargo.com

هل ما يقوله الناس عنك مهم حقاً؟

كنت أتحدث مع صديقتي هذا الأسبوع، وروت لي قصة قصيرة. هي أيضاً صاحبة عمل، وفي نهاية الأسبوع القادم سيكون لديها جناح عرض في مؤتمر كبير. يُقام هذا المعرض سنوياً، لكنها هذه المرة ستطلق خدمة جديدة، لذا احتاجت إلى لافتات جديدة وطباعة غلاف جديد لمنصتها. كانت اللافتات سهلة، لكن إيجاد المنصة كان أصعب قليلاً، إذ كان لا بد من أن تكون بالمقاسات الدقيقة والخامة المناسبة، وإلا فلن تكون مناسبة. 

بعد بحثٍ بسيط على الإنترنت، وجدت موردًا للطباعة يمكنه مساعدتها. أجرت محادثة سريعة معهم عبر دردشة موقعهم الإلكتروني، وبدا السعر مناسبًا، وكان بإمكانهم التسليم في الوقت المحدد. كل شيء على ما يرام. 

صديقتي خبيرة في التسوق عبر الإنترنت، لذا فعلت ما يفعله الكثيرون قبل الشراء، وهو البحث عن التقييمات على جوجل. ما وجدته كان صادماً. الشركة التي كانت على وشك الشراء منها لديها أكثر من 500 تقييم على موقع Trustpilot، بمتوسط ​​نجمة واحدة فقط! 

لم تكن من النوع الذي يُحبّذ الظلم، فقرأت بعض التقييمات لترى إن كان هناك سببٌ مُحدد وراء هذه السمعة السيئة. لكنّ الأمور كانت واضحة... منتجات رديئة الجودة، خدمة عملاء سيئة، ورفضٌ لردّ الأموال... وبطبيعة الحال، لم تطلب أي شيء وذهبت إلى مكان آخر. 

لكن هذا الأمر دفعنا للتفكير: ما مدى أهمية تقييمات العملاء في أعمالنا؟ قد يظن البعض أنها ليست ذات أهمية كبيرة، خاصةً في قطاع الشحن حيث لا نبيع عبر الإنترنت بل بطريقة شخصية مباشرة. لكن هذا ببساطة غير صحيح. في الواقع، تُظهر الأبحاث أن..

يثق 79% من المستهلكين بالتقييمات الإلكترونية بقدر ثقتهم بالتوصيات الشخصية من الأصدقاء أو العائلة. ويقرأ 91% من الناس التقييمات الإلكترونية بانتظام أو بين الحين والآخر قبل الشراء. وتشهد الشركات التي تحظى بتقييمات إيجابية زيادة في المبيعات بنسبة 31% مقارنةً بتلك التي لديها تقييمات سلبية أو لا تحظى بأي تقييمات.

المشكلة هي أن الأشخاص الذين يمرون بتجربة سيئة يميلون أكثر إلى كتابة تقييم مقارنةً بمن مروا بتجربة جيدة، وهذا ما يرجح كفة الميزان. إنه أمر مؤسف، ولكنه واقع. 

إذن، إليك سؤال... هل تبذل ما يكفي لتشجيع عملائك على ترك تقييم إيجابي؟ هل تطلب منهم ذلك، أم أنك تنتظر فقط على أمل أن يفعل البعض ذلك؟ 

يسعدني سماع آرائكم؟ وإذا سبق لكم العمل معنا وترغبون في ترك تعليق قصير لنا هنا في ميلينيوم ، فسنكون ممتنين للغاية لذلك 🙂