هل أنت مرتاح جداً؟
مارس 2023
بصفتكم أصحاب أعمال، ربما سمعتم هذه المقولة من قبل... "النجاح يكمن وراء منطقة الراحة الخاصة بك ".
وأراهن أنك تقرأ ذلك الآن وتبتسم وتهز رأسك وتفكر "نعم، أعرف ذلك".
لكن هل تعيشها؟
هل تدفع نفسك بوعي وبشكل مستمر للخروج من منطقة راحتك؟ هل تبحث عن المواضع التي تستقر فيها، والمواضع التي تتوقف فيها عن التطور، والمواضع التي تشعر فيها براحة مفرطة؟
منذ جائحة كوفيد-19، حين تغيّر العالم واعتاد معظم الناس على القيام بكل شيء من منازلهم، طرأ تحوّلٌ واضحٌ في عقلية الناس. فقد باتوا أكثر عزوفاً عن السفر، وعن الخروج، وعن حضور الاجتماعات والفعاليات وجهاً لوجه. إنهم يشعرون براحةٍ مفرطةٍ في منازلهم أو مكاتبهم. لكن الفرص لا تكمن هناك، بل خارج منطقة الراحة، وبالتأكيد خارج المكتب!
عدتُ للتو من رحلة استغرقت ثلاثة أسابيع إلى تايلاند. خلال هذه الفترة، شاركنا في ثلاثة مؤتمرات للتواصل، وتحدثنا إلى أكثر من ألفي شخص - من عملاء ووكلاء شحن وعملاء محتملين. لقد كانت فرصًا قيّمة، منها بناء علاقات أفضل مع عملائنا الحاليين، وعقد شراكات جديدة، واستقطاب عملاء جدد.
بل إن هناك احتمالاً لافتتاح مكتب جديد لشركة ميلينيوم، يرأسه شخص تعرفت عليه خلال فترة وجودي هناك. ترقبوا المزيد!
كان بإمكاني البقاء في المنزل. كان بإمكاني اختلاق أحد مليون عذر لعدم النهوض والذهاب. المسافة بعيدة جدًا ... أنا مشغول جدًا ... التكلفة باهظة. لكن ما يعنيه ذلك حقًا هو: "الأمر غير مريح، وأنا أفضل الراحة". تخيلوا فقط كم الفرص التي كنت سأضيعها!
هل تخرج من منطقة راحتك بالقدر الكافي؟ هل تتخذ الخطوات اللازمة لاغتنام الفرص الجديدة والتعرف على أشخاص جدد؟ أم أنك استقرت في منطقة راحتك، مكتفياً بكوب من الشاي ونعليك؟ تشعر براحة مفرطة تمنعك من الخروج واستكشاف ما يخبئه لك العالم الواسع..
هذا كل ما لديّ اليوم، سأذهب لأخذ قيلولة! هذا الإرهاق الناتج عن السفر ليس مريحاً على الإطلاق. لكن يا رجل، لقد كان الأمر يستحق كل هذا العناء..