لقد فعلتها. لقد أقدمت على الخطوة..
أكتوبر 2021
بعد ما يقرب من عامين من الابتعاد عن مشهد التواصل المحلي، توجهت إلى فعالية التواصل بين الأقران التي نظمتها مؤسسة برمنغهام الكبرى المحلية.
هذا الحدث ليس مجرد لقاء تعارف عادي "مع وجبة إفطار ومشروب"، إنه مختلف قليلاً.
إنهم يجمعون الشركات المحلية ومدربي الأعمال معًا للتواصل الاجتماعي والتعلم والنمو.
كما تعلمون، تقوم شركة ميلينيوم للشحن على العلاقات. علاقاتنا مع عملائنا وفريقنا ووكلاء الشحن في جميع أنحاء العالم. لذا، يسعدني التعرف على أشخاص جدد. التواصل المحلي ليس من الأمور الشائعة لدى العديد من وكلاء الشحن، فهم يميلون إلى الالتزام بالشبكات الكبيرة مثل النقل متعدد الوسائط، لذلك فوجئت برؤية وكيل شحن آخر هناك.
كان رجلاً مثيراً للاهتمام. يبلغ من العمر 42 عاماً فقط، وقد اشترى مؤخراً شركة شحن. تحدثنا مطولاً عن مواضيع شتى، لكنّ عبارةً قالها علقت في ذهني. عند شرائه الشركة، أجرى بحثاً معمقاً، واكتشف أن مجال الشحن ليس حكراً على الشباب.
في الواقع، يبلغ متوسط عمر العاملين في شركته 58 عامًا! لذا قمتُ بالحسابات..
في شركة ميلينيوم للشحن، نحرص على الخروج عن المألوف، ويبدو أننا ننجح في ذلك أيضاً! يبلغ متوسط أعمار موظفينا في المقر الرئيسي 31 عاماً فقط، وهو أمر نادر بالنسبة لشركة عمرها ربع قرن! لكننا نحرص على إشراك الشباب في مجال الشحن، فهو مجال مجزٍ للغاية لا يحظى بالترويج الكافي. ومن خلال الجمع بين فريقنا ذي الخبرة وبعض الموظفين الشباب، نخلق مزيجاً مثالياً من الخبرة والكفاءة والابتكار والحماس.
وماذا عنكم؟ ما هو متوسط أعمار موظفي شركتكم؟ هل تقومون بأي شيء لتشجيع الجيل القادم من وكلاء الشحن؟