+44(0) 121 311 0550 info@millenniumcargo.com

هل سمعت عن المسلسل التلفزيوني "المراهقة"؟

لقد حقق هذا المسلسل نجاحاً كبيراً هنا في المملكة المتحدة. ليس فقط لأنه تم تصويره في لقطة واحدة... نعم، لقطة واحدة من بداية الحلقة إلى نهايتها... ولكن في الغالب لأنه مسلسل درامي رائع ذو قصة آسرة ومثيرة للدهشة بعض الشيء. 

ليس هذا النوع من المسلسلات التي أشاهدها عادةً - فأنا أفضل مسلسل "آل سوبرانو" في أي وقت - لكنني انجذبت إليه. إذا لم تكن تعرف المسلسل، فهو دراما من ثلاثة أجزاء تبدأ باعتقال الشرطة المسلحة لفتى يبلغ من العمر 13 عامًا للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل. وقد انتشر المسلسل على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار نقاشًا واسعًا حول موضوع المراهقين، ووسائل التواصل الاجتماعي، وجرائم الطعن بالسكاكين (وهي جميعها قضايا بالغة الأهمية هنا في المملكة المتحدة!) 

لكن ما أثار دهشتي حقًا لم يكن مجرد القصة (مع أنها آسرة)، بل كان جهل الكبار في المسلسل التام بالأمور. كان المراهقون يُجرون محادثات كاملة باستخدام الرموز التعبيرية فقط - سلاسل غامضة من شرائح البيتزا، والبريق، والماعز - ولم يكن لدى الآباء أدنى فكرة عما يجري. كانوا في حيرة تامة. وفي سياق المسلسل؟ كان لهذا الجهل عواقب وخيمة.

جعلني هذا الأمر أفكر في مدى خطورة هذا النوع من فجوة التواصل، ليس فقط في العائلات، بل في عالم الأعمال أيضاً، وخاصة في مجال الشحن. ففي عالمنا، لا يقتصر الأمر على اللغة فحسب، بل يتعلق بالثقافة أيضاً. يتعلق الأمر بمعرفة القواعد غير المعلنة، والمسموح والممنوع، والعادات (الحرفية وغير الحرفية) التي قد تُنجح الشحنة أو تُفشلها. قد تكون وثيقة مقبولة في برمنغهام مُبهمة في بانكوك، وما يُعتبر مهذباً في بولندا قد يكون مُسيئاً في بيرو.

لهذا السبب، في شركة ميلينيوم للشحن، لا نكتفي بترجمة موقع إلكتروني فحسب، بل نعمل مع فريق يفهم الثقافات التي يتعامل معها، ويدرك الفروقات الدقيقة، ويتعلم من خبرته عادات وتقاليد وإجراءات الدول التي تشحن إليها. صحيح أن موقعنا الإلكتروني متوفر بلغات متعددة، لكن قوتنا الحقيقية تكمن في أسلوب عملنا: فهمنا للثقافات المختلفة. وهذا ما يضمن انسيابية حركة بضائعك أينما كانت وجهتها. لأن الشحن لا يقتصر على الشاحنات والسفن، بل يتعلق بالأشخاص والأماكن، والقدرة على فهم ما بين السطور، حتى وإن كانت هذه السطور مُعبَّر عنها بالرموز التعبيرية!