٩٠٪ منكم سيفشلون بحلول شهر فبراير
يناير 2023
حسنًا، ها هو ذا... عام 2023. سواء احتفلتم بحفل كبير أو بأمسية هادئة أمام التلفاز، أتمنى أن تكونوا قد قضيتم وقتًا رائعًا وأتمنى لكم عامًا جديدًا سعيدًا جدًا!
لكن قبل أن نعود إلى روتيننا المعتاد، أود أن أطرح عليك سؤالاً بسيطاً..
هل اتخذت أي قرارات للعام الجديد؟
هنا في المملكة المتحدة، من التقاليد الشائعة استقبال العام الجديد بتفاؤل متجدد ومجموعة كبيرة من القرارات غير الواقعية. فقدان الوزن، الإقلاع عن التدخين، التقليل من شرب الكحول، الاشتراك في النادي الرياضي... كلها خيارات شائعة للغاية.
وكلها أهداف إيجابية يمكنك وضعها لنفسك... لكن ثمة مشكلة واحدة. قرارات رأس السنة لا تدوم. في الواقع، تُظهر الأبحاث أن 90% من القرارات تفشل بحلول شهر فبراير. هذه نسبة هائلة.
لا أقول هذا لأُحبطك، وبالتأكيد لا أريد أن أثنيك عن تحقيق تقدم إيجابي في حياتك، ولكن هناك حل أفضل، وهو في غاية البساطة. فلماذا لا تُطبّق قراراتك؟ حسنًا، هناك أسباب كثيرة... ولكن السبب الرئيسي هو أنك في نهاية المطاف، تبقى أنت الشخص نفسه الذي كنت عليه من قبل، بنفس الأفكار والآمال والأحلام والمحفزات والعادات. لا يُمكن ليوم 1 يناير أن يُغيّر ذلك.
إذن ما الحل؟ العادات. بدلاً من وضع أهداف طموحة يصعب تحقيقها، ابدأ ببناء عادات صغيرة مستدامة. قد يبدو الأمر بسيطاً، لكنه في الحقيقة يُحدث فرقاً جذرياً.
قبل بضع سنوات، عثرتُ على كتابٍ يشرح هذا الأمر بشكلٍ أفضل بكثير مما أستطيع. اسمه "الحافة الطفيفة". إنه من تلك الكتب التي تبقى عالقةً في الذاكرة، تلك التي تتبادر إلى الذهن عندما يُطلب مني ترشيح كتابٍ ما – وهو الكتاب الأمثل للقراءة في يناير. إن لم تقرأه بعد، أنصحك به بشدة. قد يُغيّر حياتك..
ماذا عنك؟ هل وضعت أي قرارات للعام الجديد؟ أود أن أعرف ما هي ولماذا اخترتها؟