إنه تقليد
ديسمبر 2021
لم يتبق سوى أيام قليلة حتى يأتي الرجل الضخم ذو البدلة الحمراء لزيارتنا..
هل أنتم مستعدون؟ هل اشتريتم هداياكم وغلفتموها، ووضعتم الإوزة في المجمد، وجهزتم تشكيلة من مشروبات عيد الميلاد لتستمتعوا بها خلال عطلة نهاية أسبوع مليئة بحماس الأطفال وأحاديثكم مع حماتكم؟ أمزح فقط. أنا أحب التجمعات العائلية الرائعة في عيد الميلاد! لدينا تقاليد مميزة. كل عام نزين الشجرة، ونرتدي سترات عيد الميلاد، ونستمتع بكأس أو كأسين من مشروب البيض ليلة عيد الميلاد.
لكن هل تساءلت يوماً عن أصل هذه التقاليد؟ وهل تختلف التقاليد في منطقتك من العالم؟
لذا، هذه الرسالة الإلكترونية مختلفة قليلاً... فكرتُ، بروح عيد الميلاد، أن أشارككم بعض الحقائق المفضلة والممتعة والاحتفالية حول أصول التقاليد التي نمارسها اليوم..
1: يمكنك أن تشكر الأمير ألبرت على شجرة عيد الميلاد الخاصة بك
يعود تقليد أشجار عيد الميلاد إلى المصريين القدماء والرومان، الذين كانوا يزينون منازلهم بالأشجار دائمة الخضرة خلال الانقلاب الشتوي إيذاناً بعودة الربيع. إلا أن هذه العادة لم تنتشر على نطاق واسع في الغرب إلا بعد أن أهدى الأمير ألبرت ملك ألمانيا شجرة لزوجته الجديدة، الملكة فيكتوريا ملكة إنجلترا. ونُشرت صورة للزوجين الملكيين أمام شجرة عيد الميلاد في صحيفة "إلستريتد لندن نيوز" عام ١٨٤٨، ومنذ ذلك الحين انتشرت الفكرة انتشاراً واسعاً
2: الهولنديون هم السبب في أننا نترك الحليب والبسكويت لسانتا
نعلم جميعًا أن شخصية بابا نويل مستوحاة من القديس نيكولاس، الرجل الكريم المعروف بكرمه، والذي يُعرف بأنه قديس الأطفال والبحارة على حد سواء! ولكن هل تعلمون لماذا نترك الحليب والبسكويت لبابا نويل؟ يبدو أن هذا يعود إلى الهولنديين. ففي عيد القديس نيكولاس في السادس من ديسمبر، يترك الأطفال الهولنديون له الطعام والشراب ليتم استبدالهما بالهدايا خلال الليل.
3: الزينة البراقة - أكثر خطورة مما تبدو عليه
هل تعلم أن الزينة اللامعة اختُرعت عام ١٦١٠ في ألمانيا، وكانت تُصنع في الأصل من الفضة الخالصة؟ لكنها ليست مجرد زينة جميلة، بل كانت قاتلة في الماضي! فقد حظرها الأمريكيون ذات مرة لاحتوائها على مستويات قاتلة من الرصاص! الحمد لله على الزينة البلاستيكية الرخيصة التي نراها اليوم..
ماذا عن تقاليدكم في عيد الميلاد حول العالم؟ كيف تحتفلون بعيد الميلاد، وهل تعرفون أصول هذه التقاليد؟
أود حقاً أن أسمع عن ?.